نبذة عن جمعيّة مرسلات سيدة المعونة
الدائمة الرهبانيّة


نشأت جمعية مرسلات سيدة المعونة الدائمة الرهبانيّة في زمن كانت تفتقر فيه طائفتنا إلى راهبات مرسلات ينصرفن إلى القيام بأعمال
رسوليّة على أنواعها من مدارس ومشافي ومآوي عجزة ودور للأيتام واهتمام بالعائلات والأولاد وتلقين التعليم المسيحي، على غرار
بقية الطوائف، مما يساهم في خدمة الكنيسة والمجتمع وتقدم الطائفة وازدهارها.
تعود فكرة التأسيس إلى أبناء الجمعيّة البولسيّة في شخص البطريرك مكسيموس الرابع الصائغ الذي كان أحد أبنائها والمرحوم الأب
أنطوان حبيب الرئيس العام للجمعيّة البولسيّة آنذاك

1931.
تمّ إرسال بعض الشابات الراغبات في الحياة الرهبانيّة إلى مرمريتا- سورية، على نفقة غبطة البطريرك، ليعشن عيشة الرسالة
ومتطلباتها من تجرد وفقر وبذل وعطاء وشغل حثيث وينطلقن إلى القرى المجاورة ويعلّمن التعليم المسيحي تحت إرشاد الآباء
البولسيّين هناك

1936
اختار البطريرك حريصا- لبنان لتكون مقرًا لتحقيق فكرة إنشاء الجمعيّة المرجوة، لتكون على مقربة من مقر الجمعية البولسيّة حيث
يسهل تأمين الخدمة الروحيّة لها. وعليه انتقلت الشابات من مرمريتا إلى حريصا ولبسن الثوب الرهبانيّ في  آذارعيد المدائح

1938
          تقدمت المبتدئات إلى إبراز نذورهنّ الأولى وظهرت للوجود جمعية صغيرة جديدة باسم جمعية مرسلات سيدة المعونة الدائمة
الرهبانيّة واتخذت الكرسي البطريركي لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك مرجعًا لها.

غايتها
تمجيد الله وتكميل عمل المسيح الفدائي وبنيان جسده السري وذلك بالالتزام بممارسة المشورات الإنجيليّة وإتباع المسيح الفقير
والعفيف والمطيع حتى الموت، موت الصليب، وببذل الذات بذلاً يشمل الحياة كلها.

إنتشارها:
     أصبح للجمعيّة اليوم، مراكز منتشرة في كل سوريا ولبنان ومصر وفرنسا وتنصرف للاهتمام بشتى أنواع الأعمال الرسوليّة
والتعليميّة والصحيّة.
فما أحوجنا اليوم إلى نفوس معطاءة تصغي إلى همسات الروح فيها لتنطلق إلى خدمة الكنيسة والإنسان حاملة مشعل الإيمان وجذوة
الرجاء وشعلة المحبة إلى النفوس اليائسة وإلى عالمنا المتعطّش إلى العدالة والفرح والسلام.